جالينوس ( مترجم : حنين بن اسحاق )
4
كتاب جالينوس في الأسطقسات على رأي أبقراط
الذي ارتضاه في قراءة كتبه « 1 » . وقد فسر جالينوس كتاب أبقراط في طبيعة الإنسان على النهج المسمى بالشرح الكبير ، إذ يقتطف ألفاظ أبقراط ويعلق عليها « 2 » . ونقل حنين بن إسحاق هذا الشرح إلى اللغة العربية « 3 » . كما ترجم حنين كتاب جالينوس في الاسطقسات على رأى أبقراط « 4 » . وفأم كذلك بشرحه في كتاب سماه العناصر على رآى أبقراط « 5 » . كما نظم أحمد بن محمد بن أبي الأشعث « 6 » ترجمة حنين . ولما كان من عادة ابن أبي الأشعث أن يسير في أثر الترجمة العربية مرددا ألفاظها ، فقد استخدمت تنظيم ابن أبي الأشعث لا كنسخة أخرى ، ولكن كمصدر للمقابلة ، والترجيح .
--> ( 1 ) طبعة في ، 2 ، ص 85 ، سطر 8 وما بعده . ( 2 ) طبعة كين ، 15 ، ص 1 - 173 . ابن أبي أصبيعة ، 1 ، ص 99 : سيزجين ، 3 ، رقم 83 . ( 3 ) مخطوط فلورنسة ، 173 شرقي ، 1 ب - 49 أ . ( 4 ) يشار إليه في هذا الكتاب بحرفى ت . ع . ( 5 ) يشار إليه في هذا الكتاب بحرفى ش . ح . ( 6 ) ابن أبي أصيبعة ، 1 ، ص 215 - 216 . وهو أبو جعفر أحمد بن محمد بن محمد بن أبي الأشعث . . . وهو الذي فصل كل واحد من الكتب السنة عشر التي لجالينوس إلى جمل ، وأبواب ، وفصول ، وقسمها تقسيما لم يسبقه إلى ذلك أحد غيره . وفي ذلك معونة كثيرة لمن يشتغل بكتب الفاضل جالينوس . فإنه يسهل عليه كل ما يلتمسه منها . وتبقى له أعلام تدل على ما يريد مطالعته من ذلك ، ويتعرف به كل قسم من أقسام الكتاب ، وما يشتمل عليه ، وفي أي غرض هو .